المحجوب

48

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

هذه الحرمة حق تعظيمها ) « 1 » يعني الكعبة . وإذا ضيعوا ذلك هلكوا . [ 58 ] [ حرمة البيت ] : ولما نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الكعبة قال : ( مرحبا بك من بيت ، ما أعظمك وأعظم حرمتك ! وللمؤمن أعظم عند اللّه منك ) رواه البيهقي « 2 » . [ 59 ] [ زفّ الكعبة ] : وعن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة البيت الحرام إلى قبري ، فتقول : السلام عليك يا محمد ، فأقول : وعليك السلام يا بيت اللّه ما صنع بك أمتي ؟ فتقول : يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعا ، ومن لم يأتني فأنت تكفيه فتكون له شفيعا ) أخرجه ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب « 3 » . وعنه صلى اللّه عليه وسلم : ( وعد اللّه تعالى هذا البيت أن يحجه كل سنة ستمائة ألف ، فإن نقصوا كملهم بالملائكة ، وإن الكعبة تحشر كالعروسة المزفوفة ، من حجها تعلق بأستارها حتى تدخلهم الجنة ) « 4 » ذكره ابن جماعة في منسكه .

--> في الفردوس 4 / 332 ؛ وقال الهيثمي : « رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبد اللّه بن عبيد وهو متروك » . المجمع 3 / 209 . ( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 3110 ) ؛ والإمام أحمد في المسند ( 19072 ) . ( 2 ) أورده الهيثمي وقال : « رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه محمد بن محصن وهو كذاب يضع الحديث » . المجمع 1 / 82 ؛ وقال المناوي في الفيض : « لكن تعدد الطرق دل على أن للحديث أصلا » 50 / 366 . ( 3 ) أخرجه الديلمي في الفردوس 2 / 295 . ( 4 ) أورده الملا علي في الأسرار المرفوعة وقال : « كذا في الإحياء ، وقال العراقي : لم أجد أصلا » 1 / 126 ؛ وابن جماعة في هداية السالك ، 1 / 41 .